• للحب

    ‏للحب في أعمارهم اطوارُ ‏كالطفل يبسمُ تارة ويثارُ ‏متقلب الأهواء في سيرانه ‏تزهو على كبواته الأعمارُ ‏يبقى كما الإصباح في حالاته ‏بفصوله تتناسل الأشجارُ ‏لولاه ما دامت لنا هذي الحياة ‏ولم تكن هانت لنا الأقدارُ ‏إن لامس الحبّ الوضيء ملامحا ‏ماجت على أضواءه الأنهارُ ‏للحبِ في أفواههم بحرُ الهوى ‏هامت تعومُ بفوقها الأنوارُ ‏نقشوا بكل رهافة أطيافهم ‏بغنائهم تتآلف الأقمارُ ‏والليل يجلس نابضا ً بقلوبهم ‏والصبح فوق شفاههم أشعارُ ‏ما الحب إلا لوعة وهاجة ‏كالريح لم يهدأ بها الإعصارُ ‏يشجو على قلب الهوى أوجاعه ‏كالناي تعزف عطفها الأوتارُ ‏تبكي على وجع النوى برهافةٍ ‏لغة تترجم دمعها الأنظارُ ‏ان جف دمع الحب في أحداقهم ‏تبقى تروم ضياءها الأمطارُ ‏وتمرُ في أقصى المساء حكاية ‏بلغت شغاف قلوبها الأسحارُ ‏نبضت على عزف الخليل مشاعرٌ ‏باتت تخلد صمتها الأحبارُ ‏لا تعجبوا من فوضةٍ وضاءة ‏فالحب في أنظارهم إبحارُ ‏سيظل شهد الورد ِ في خطواتهم ‏فبطيبهم تتعطر الأزهارُ ‏mardi 22 septembre 2015

    الكاتب: صباح الحكيم

    0المفضلة

    22 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من صباح الحكيم

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • للحب