• ما زلت تذكرني؟

    ‏ما زلتَ تذكرني يا منية الزمن ‏فأراك تنطق في اسمي وتنشدني ‏و كأن أنجمها نثرت تشاطرني ‏في صمتها نغمٌ كالناي تطربني ‏فالشوق بعثرها عادت لتجمعني ‏في ثغر أغنية جذلى ترددني ‏من آخر الدنيا بالودّ تطلبني ‏في غيمة ٍ حيرى عبرت تبللني ‏فرمت خمائلها الأشجار تمنحني ‏دفء الحياة ِ كما لو كنت تحضنني ‏و هناك معطفها لطفا ً يدثرني ‏... ‏فالحرف يكتبكم حينا ويكتبني ‏بعضي بكم وله ٌ يشجو ويسكبني ‏والبعض في يدكم هلّا تعاودني ‏و الليل يا شغفي كم بات يسألني ‏ما بين قافية تنساب في شجني ‏أين الذي برحت من وصلهِ محني ‏قد كان لي وطنا ً في عينهِ سكني ‏و الضاد إن نظرت للخلف تبصرني ‏وحدي بلا وطن ٍ و الحزن يتبعني ‏عكازتي لغتي أخشى تفارقني ‏ Mardi 12 avril 2016

    الكاتب: صباح الحكيم

    0المفضلة

    25 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من صباح الحكيم

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ما زلت تذكرني؟