• أيها الغائب

    ما الذي غيّر فيك الموعدا ‏و انتظاري لك أضحى سرمدا ‏أنت من كنت لجرحي بلسما ‏و أنيسا لك حرفي غردا ‏‏و حديث الوقت فواحا رنا ‏حين ثغر الودّ كالطير شدا ‏‏ما الذي غير ماضيك ترى جلجل الحزن بقلبي عربدا ‏‏أيها الغائبُ بالله إذا ‏رف ومض الود كالصبح بدا ‏‏و سرى فيك حنينٌ عاطرٌ ‏و وشى الشوق بكاسات المدى ‏‏ذاك وهج الشوق مني قد هفا ‏لملم الدرب ولي مُدَّ اليدا ‏ mercredi 28 décembre 2016 ‏بحر الرمل

    الكاتب: صباح الحكيم

    0المفضلة

    31 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من صباح الحكيم

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أيها الغائب