• نور

    يا جرحي الأشهى ونصفي الثاني ‏يا نورَ قلبيَ يا ضيائي الحاني ‏تأتي ومن أقصى المتاعب فرحة ‏تنساب شهدا ً عاطرَ التحنان ِ ‏تهدي لجدب القلب أنهار المنى ‏تخضر في ثغر الهوى ألحاني ‏‏أمكث بجرحيَ ليلة حتى أرى عمري الذي قد لاذ منه زماني ‏‏ما ضر وقتك إن تعطرَ مرةً ‏وردي الذي قد رضَّ من أشجاني ‏‏وتهرأت أغصان عمريَ كلها ‏مذ قاطع الضوء البهي جناني ‏‏لم تنظرِ الشمس الجميلة حيّنا ‏والحزن أقلق بالدجى ألواني ‏اشتاق والشوق اخضرار مشاعر ‏يغفو على أعتابها إيماني ‏‏هي كالنقاوة كالصلاة توردت فتوضأت بمياهها أجفاني ‏‏فالشوق أثث بالتردد مجلسا ‏كمجالس العشاق في أكواني ‏‏ماذا سيحدث إن تجيءَ كومضةٍ ‏ماذا سيحدث بعدما تلقاني ‏‏ستعانق الأعياد نبض مشاعري ‏وتضمكَ الدنيا بها أحضاني ‏‏عيدٌ فأنت العيدُ لي وسعادتي ‏هطلت لتغسل لوعة الحرمانِ ‏‏كالناي تعزفني القوافيَ غنوةً ‏فبكَ استقامَ اللحنُ في أوزاني صباح م. الحكيم Vendredi 21 mai 2019

    الكاتب: صباح الحكيم

    0المفضلة

    31 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من صباح الحكيم

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • نور