• وعدتها

    ودعتها يا ليتني لم أدعِ ذاك الذي كان السبيلَ لمصرعي متسائلا من بعد ملهانا فهل كانت ليالي حُبنا كالبدعِ حاشا لعيني أن تلذ بنومها خوفا بأن يأتي الخيالُ ويرجعِ يا صاحبي افنيت مضناك الذي ما زال يشكو بلوىً لم ترفعِ قبلتها عند الفراق فقبلت ودنت علي وقد دنيتُ ولم اعي ثم انجلى عني الغشاءُ ولم ارى الا الخيال فليتهُ لم يرجعِ

    الكاتب: عبدالعزيز العنزي

    0المفضلة

    36 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبدالعزيز العنزي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • وعدتها

    المزيد من عبدالعزيز العنزي

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة