• روح يقِظة وأجساد خاوية

    ثرثرة مألوفة تملأ أرجاء الغرفة، مُضجرةً كفاية لتقودني عودةً الى افكاري— اتمعن النظر الى ملامح اعتدتها لِتتجلى أمامي تغيرات لم اعهدها؛ يدين والدتي تحمل تجاعيد أكثر، شعرها اطول مما كنت اتوقع! طوال هذا الوقت.. كنت أنظر حولي من خلال الصورة المطبوعة مُسبقًا داخل عقلي لا بعينيّ؛ هذا مايحدث عندما تقضي الجزء الاكبر من حياتك مُستعيرًا معتقدات لا تشبهك فقط لتُصمِت الصوت الذي يصرخ — هذا ليس مكانك — طوال الليل وساعات النهار. وقتي هنا محدود، اقضيه — بكل امتنان — مُترقبة رنين جرس مُعلنًا انتهاءه، روحي خُلقت لتكون شاهدة على هذه الحياة لا أن تكتفي بها أو تفهمها. من انا عندما لا يرتبط إسمي بشيء؟ عندما لا أكون إبنة، أُخت، صديقة، من أكون؟ هذا الكيان؛ استطيع ان أشعر به ينتظر صوت طلقة بداية النهاية لينطلق وحده هائِمًا؛ عندها فقط سيشعر بالانتماء

    الكاتب: رنا

    0المفضلة

    28 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من رنا

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • روح يقِظة وأجساد خاوية

    المزيد من رنا

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة