• انفض غِبار الخيبة عن وجهي

    وحيدًا أواسي نفسي بيدين مليئة بالدِماء أذرف الدموع صامتًا ثم أمدُّ يدي فأمسحه أواسِي هذا القلب و هذه الروح أقسمت أن اواجه الهزيمة واقفًا سقطت مرارًا انفض غِبار الخيبة عن وجهي و استعد للجولة الجديدة الهزيمة ليست النِهاية أُريد ان اضع سِلاحي، أن أُهزم أن اسقط لا هربًا .. بل بحثًا عن الراحة إن المُقاتل حتى و ان بدا ثابتًا يسكن بِداخله صِراع لا يراه الجنود يحمل سيفه كل يوم لا ليُهاجم، بل ليبقى صامدًا القوة في هذه الحياة تُصبح عِبئًا لأنه و بالرغم من كل شيء ليس له درع يحميه من وجع الكلمات، ولا خوذة تردّ خيبات الحياة، ولا سيف يصدّ حزنًا يتسلل إلى قلبه في منتصف الليل. يقف في وجه المعارك وحده، يخبئ ألمه كي لا يراه أحد، يُقاتل كأن لا شيء يؤذيه .. لكن الحقيقة؟ أنه يتأذّى من كل شيء. من نفسه، من الناس، من الحياة. هو المقاتل الذي طالما بدا قويًا بِأعين الجميع، لكنه يُريد الهُدنة من هذه المعارك بِراية بيضاء دون هزيمة.

    الكاتب: فتون

    0المفضلة

    27 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من فتون

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • انفض غِبار الخيبة عن وجهي