• عتبٌ على نفس تركعُ للقُبحِ

    ربما لم يكن عليك البكاء، تتشبَّثُ بهم لأنه لا أمل لديك، لا يمكنك أن تعيش وحيدًا، سَتموتُ إن فعلتَ!، تتشبَّثُ بهم حتى لو كانو يكرهونك، يستغِلُّونك ويَستَنزِفونك، تضحي، من أجل ألَّا تبقى وحدك. بعدما رحل أصدقاؤك كلهم، آثرت أن تعيش احتياطًا بعدما كنت القائد، كم هذا مثير للشفقة بشكل محزن، أتسمح لك نفسك بالعيش هكذا للأبد؟ تقول بأنك ستجد من يُقَدِّرُك؟ لكنك لم تقدِّر الرُّوح التي تسكن جنبك، لم تقدِّر نفسك، ألا تملك عزة نفس؟ على الأقلِّ احترِم ذرَّة الكرامة التي بقيت لديك. مازلتُ لا أصدِّقُ أنَّكَ تعيشُ مع من حَسَدوك حتى على وِحدتِك، وهم لم يعلموا بعد أنك تعاني، في الحصول على صديق، يفهمك.

    الكاتب: إيما

    0المفضلة

    16 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    post أدب عتب 

التعليقات (0)

المزيد من إيما

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • عتبٌ على نفس تركعُ للقُبحِ