• لَوْ كَانَ مَا تَطلُبُهُ غَايَة ً

    لَوْ كَانَ مَا تَطلُبُهُ غَايَة ً كنت المصلي وأنا السابق تَظُنّني أرْغَبُ عَنْ مَوْقِفٍ يحضر فيه الشوق والشائق فكّرْتُ حَتّى لمْ أجِدْ فِكرَة ً تَقْدَحُ إلاّ وَلهَا عَائِقُ لو كنت في أثناء سري إذا عَلِمْتَ أنّي قَائِلٌ صَادِقُ قلبي جنيب لك لا يرعوى وودك القائد والسائق ولحظ عينيك رمى مقلتي كان نومي تحتها عاشق فاصْبِرْ، فإنّ الصّبْرَ أحرَى إذا ضاق عليك المسلك الضايق فالنطق الطاهر ما بيننا مترجم والنظر الفاسق

    الكاتب: الشريف الرضي

    0المفضلة

    9875 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من الشريف الرضي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • لَوْ كَانَ مَا تَطلُبُهُ غَايَة ً