• دونَ حِراك

    صامتٌ أنت هكذا ، جامدٌ لم تحرك ساكنا، ولم يتحرك لك جفن، وكأنك جلمود صخر أملسُ. فهل مازلت كالأموات، لا نسمع لك حديثا ولا تبصر لي دموع؟ وهل لازلت لا تشعر بدقات قلبي وانشغالاتى.! يقتلنى بعادك كل يوم، ويؤرقنى الليل سهرا فى غيابك فهل هذا ماتريد؟! المٌ يمزقني وشوقٌ يزيد ومشاعرٌ تعصف الوجدان حنينا، فهل تعود؟! فلما تزيد في غيابك ولما تطيل الصمت فهل راحت العهود وضاعت؟ أليس من جواب يريح الفؤاد الم تكن لى دهرا حبيب فهل لطول الصمت يعقبه الغياب. ام عما قريبٌ ستعود! مازلت اتابع الحديث ومازال الصمت يغلب كل أركان المكان فهل صحيح ما يقال؟ بعيدًا عن العين فهو عن القلب بعيد! ام سيعود حديث الحب يوما من جديد امَّا انا فلا بعد يكفيني لأنساك أبداً وكلما زاد الصمت أشواقى تزيد فهل مازلت تقرأ رسائلى أم تاهت فى طريق الضائعين وحديث الصمت ذاك موجعٌ وكأنها الأحزان عادت من جديد 2/11/2009 #ذكرياتى_والقلم #كرم_محمد_حربي

    الكاتب: كرم محمد حربي

    0المفضلة

    21 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    خواطر #كرم_حربي دون_حراك غياب أثر_الفراق 

التعليقات (0)

المزيد من كرم محمد حربي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • دونَ حِراك