• تبًّا للشعور المر هذا

    أنا ما بحثتُ عن الهوى لكنّها الأقدار مَن جاءت بوجهكِ في طريقي .. ما كنتُ أعرفُ ما الذي يعنيه خوفُ الفقدِ إلّا حين أصبح ليلُنا همسًا وموسيقى وكلّ سعادةٍ قد عشتُها في هذه الدُّنيا يُلاحقها غيابٌ لستُ أعرفُ ما نهايتهُ فتبًّا للشعورِ المُرِّ هذا حين يخنُقُ كلّ حرفٍ أبدعتهُ يدايَ، يُطفئُ ما تبقّى من بريقي .. وتبًّا للشعورِ المُرّ هذا حينما يجتاحُني ويُحاصرُ الأحلامَ في قلبي الرّقيقِ .. وتبًّا للشّعورِ المُرِّ هذا كلّما أرسلتُ أشعاري نداءً خالدًا نُقشَت جميعُ حروفه نقشًا ثموديًا يعنوِنُ قصّة الرجُلِ الوفيِّ وذلك الحُبِّ العتيقِ

    الكاتب: خالد المجيري

    0المفضلة

    46 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من خالد المجيري

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • تبًّا للشعور المر هذا

    المزيد من خالد المجيري

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة