• نبتة الشك

    ومتى كان  للعتاب  فينا سبيلا يُرتجىٰ منه الوصال، كلما تعاتبنا تفرقنا وإبتعدنا وتشتت الشمل الذي كان يربطنا، حتى إذا التقينا مرة أخرى تجادلنا وأمسك كل منا بطرف الحديث حتى قطعت حبال الود بيننا. لم يكن لكلامنا  هدأة وتأني، كنا متسرعان، متعاقبان على الخلاف، لا نرضىٰ  بما يرضى به العشاق من نظرة تعيد الوداد، وبسمة تشفي جراح البعد. كنا نريد لكلٍ منا إعتذارا، وكل  واحد فينا  يريد أن يتملك قلب من أحب، فكيف يكون الحب إذا حبسنا من نحب بقفص الشك والخوف والرهبة والمنع والزجر، والأسف، والضيق، وكيف اذا زرعنا نبتة الشك بيننا أن ينمو فينا أمان الحب ويزهر. فهل كنا ننتظر أن تثمر  نبتة الشك عشقا دائما أبدا، لقد كان أول زهرة  لها بعدا ثم كان لها من ثمرة   الهجر فراق.

    الكاتب: كرم محمد حربي

    0المفضلة

    22 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    نبتة_الشك #كرم_حربي #خواطر قصاقيص_ورق #كرم_محمد_حربي 

التعليقات (0)

المزيد من كرم محمد حربي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • نبتة الشك