• فوضى الدواخل

    عندما يُصاب الإنسان بلسعة نار،يستجيب الجسد لها حالا فتسحب اليد لا إراديا. وعندما يحترق،يستجيب الجلد فيعالج نفسه ذاتيا. جسم الإنسان مصمم للاستجابة دائما، وَلِعلاج نفسه ذاتيا. كذلك فوضى الدواخل !! فهي استجابة لتأثير خارجي (واقعي)،وهي مرحلة استشفاء تُصَفَّف بعدها المشاعر ، ويعمّ الهدوء على الذهن و وتستقر النفس و تضيئ الروح مجددا .

    الكاتب: Wa_al

    0المفضلة

    27 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    ل 

التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من Wa_al

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • فوضى الدواخل