قطه ، شجر
Sep 10, 2025 07:09 PM Sep 10, 2025 07:09 PM
الساعة الان تقارب الواحده والنصف بعد منتصف الليل اجلس على سريري مثقلة ببكاء مرير ليس لسبب واحد بل لاسباب لا تعد انطفأت في داخلي رغبة البكاء وربما رغبة العيش لكن الامر لم يعد يعني الكثير حقًا ، لا احد بالجوار الهدوء يخيم على قلبي وعلى المكان النافذه تطل على الشجر القديم يعلو صوته كأنه موج صاخب قطه تموء في الخارج في جوع او ربما ملل وضوء القمر يتسلل بهدوء لا ليضيء بل ليزيد المشهد اثاره وكآبه كأنه يهيئ المسرح للنهايه، واجلس انا متقوقعه على ما تبقى من حطام هذه السفينه اردد متى سأفعلها كيف واين يزداد تكرار السؤال في كل مرة ادرك فيها فداحة الحياة فداحة المضي يجتاحني العار يثقلني البؤس، إن العيش ليس الا شركًا منصوبًا بإتقان تركض تبذل تسعى وحين يفصلك عن حلمك قفزة واحده تتعثر فتعود الى نقطة الصفر كأن الطريق لا ينتهي كأن الراكض لايصل ،، انظر الى الباب امامي لا يغريني شيء لافتحه اظل احدق فيه لعلني لا افتحه للابد لعلني اغلقه بلا عوده بلا طرق


الكاتب: no one
0المفضلة
24 المشاهدات
0 تعليقات