• أخر قصيدة

    أخر قصيدة أكتبها لكِ كيف لي الأبحار في عينيكِ وأنا فيها الغريق كنتِ لي نجما أسير له إذا ما ضل الطريق كنتِ أنس وحدتي كنتِ للروح تؤماً وشقيق ظلكِ كان موطني .. واحتي صوتكِ كان للعمر رفيق اليوم أصبح نجمك عالٍ تائهاً أبحث عنه كلما أصحو وأفيق موطني بات في عينيكِ كيف لي الأبحار فيه وأنا فيه الغريق

    الكاتب: محمد الطحيني

    0المفضلة

    33 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    شعر 

التعليقات (0)

المزيد من محمد الطحيني

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أخر قصيدة

    المزيد من محمد الطحيني

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة