• شمس وبحر

    لا تغضبني اختياراتك، ولا إلى ما آلت إليه أقدارنا، وربما تغضبني لكنها لا تأخذ الكثير مني. ما يغضبني هو رؤيتك أنكِ لا تستحقين حبي، وأنني الضحية في تلك القصة -قصة شمس وبحر- لم يخطر ببالي يومًا أن أقيس مدى استحقاقك لهذا الحب، رغم العذاب الذي عانيتُه بسبب قرارك. ربما يخيل إليك أنني لا أعرفك، ولكنني أعرف الكثيرَ عنك كما لم يتسنَّ لأحد معرفتك من قبل. وربما أكون مخطئة بذلك، لكني رأيت ما لا ترينه بنفسك، رأيت كيف لعيون أن تكون قادرةٌ على احتواء أحدهم، وأنّ الكلام ليس لازمًا لطالما شعرت أن حواسك جميعها حاضرةٌ معي، وأن الحب قادر أن يكون شفاءً لجروح لم أُرِكِ يومًا إياها، لكنكِ، رغمًا عن ذلك، كنتِ بكل لقاء تداوين تلك الجروح، والعديد… العديد. لذا أرى أن تحميلك اللوم على ذاتك خطأ، إلا لو كان اعتقادك بأنك الطرف السيئ يخفف عليك عبء حبي إليك. حسنًا، دعيني أخبرك إن رغبتُ نسيانك، فإنّ كل ما فيّ يرفض ذلك هل تَعين حجمَ هذا الحب أخيرًا؟

    الكاتب: شمس واحدة

    0المفضلة

    41 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من شمس واحدة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • شمس وبحر

    المزيد من شمس واحدة

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة