كَيْفَ يَراني
Sep 17, 2025 12:58 PM Sep 17, 2025 12:58 PM
من أجمل ما قرأت للكاتبة علا عاشوري تَسْأَلونَني كَيْفَ يَراني أَنا في عَيْنَيْهِ أَغانٍ أَبَدِيَّةً يُعيدُني طِفْلَةً بَريئَةً عَفَوِيَّةً يُصيغُ لي النُّجومَ حُلِيًّا بِعَيْنَيْهِ أَعيشُ أَحْلامًا حَقيقِيَّةً الكَوْنُ يَغْدو أَنْضَرَ والسُّهولُ أَوْسَعَ وَأَخْصَبَ والجِبالُ أَعْلى وَالبِحارُ أَرْهَبَ بِعَيْنَيْهِ أَنا لَحْنُ الخُلودِ أَنا أَصْلُ البَشَرِيَّةِ أَسْكُنُ أَضْلاعَهُ بِغَيْرِ قُيودٍ أَنْبُتُ في قَلْبِهِ نَخْلًا أَتَفَتَّحُ كَزَهْرَةِ لُوتُسَ يَجْعَلُني فاتِنَةَ الرِّجالِ رَمْزًا لِلْحُبِّ لِلْجَمالِ يَعْبُدُني كَآلِهَةٍ أُسْطُورِيَّةٍ يُرْضي غُروري بِأَنامِلي يُزَخْرِفُ الوُجودَ يَجْعَلُ مِنِّي رَمْزًا لِلْحَقِّ رايَةَ حَرْبٍ ... حَمامَةَ سَلامٍ يَراني سِرَّ الحَياةِ وأَحْيانًا ... أَكونُ بِعَيْنَيْهِ قِطَّةً شامِيَّةً !!!


الكاتب: محمد الطحيني
0المفضلة
44 المشاهدات
0 تعليقات