• الشاعر والنهر

    ملات يديّ حُباً غمستهما في بحيرة الشعر وغسلتُ وجهي ،،، سامرتُ عروسات البحر الباعة المتجولين والاقمار الناعسة ،،،،، بعدها وزعت القصائد من غير مواربة ذلك أنها لم تكن اصلا مُلكاً لي وحدي 2024

    الكاتب: محمود دمور

    0المفضلة

    17 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    poem wonder 

التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من محمود دمور

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • الشاعر والنهر