• يا قلب ليتك حين لم تدع الهوى

    يا قلب ليتك حين لم تدع الهوى علّقت من يهواك مثل هواكا لَوْ كَانَ حَرُّ الوَجْدِ يُعقِبُ بَعدَهُ برد الوصال غفرت ذاك لذاكا لا بَلْ شُجِيتَ بِمَنْ يَبيتُ مُسلَّماً خالي الضلوع ولا يحس شجاكا إنْ يُصْبحوا صَاحِين من خمرِ الهوَى فَلَقَدْ سَقَوْكَ مِنَ الغَرَامِ دِرَاكَا يا ليت شغلك بالأسى أعداهم أولا فليت فراغهم أعداكا أهوى ً وذلاًّ في الهوى وطماعة أبَداً، تَعَالَى اللَّهُ مَا أشْقَاكَا يا قلب كيف علقت في أشراكهم ولقد عهدتك تفلت الأشراكا أكْثَبْتَ حتّى أقصَدَتكَ سِهَامُهُمْ قد كنت عن أمثالها أنهاكا إنْ ذُبتَ من كمَدٍ، فقد جَرّ الهَوَى هذا السقام عليَّ من مجرَّكا لا تَشْكُوَنّ إليّ وَجْداً بَعدَهَا هذا الذي جرت عليَّ يداكا لأُعَاقِبَنّكَ بالغَليلِ، فَإنّني لولاك لم أذق الهوى لولاكا يا عاذل المشتاق دعه فإنه يَطوِي عَلى الزّفَرَاتِ غَيرَ حَشَاكَا لو كان قلبك قلبه ما لمته حاشاكا مما عنده حاشاك

    الكاتب: الشريف الرضي

    0المفضلة

    19472 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من الشريف الرضي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • يا قلب ليتك حين لم تدع الهوى