• إلى الزنبقة الأبدية

    تعبتُ من ترويض هذا الحب، من التمثّل بالتماسك، وأنا في كل مرة أذوب فيكِ أكثر مما يُحتمل. كأنّ وجودكِ ظلٌ يتسلل بين مساماتي، يعبُرني في غفلةٍ من صبري، ويترك على أطراف قلبي أثرًا لا يُمحى. ما عدتُ أُجيد الفِكاك منكِ؛ أستنشقكِ في هدأة الليل، وأسمعكِ في بينونة المسافات، وأراكِ في ارتجافة الأحرف قبل أن تخرج مني إليكِ. أيّ سحرٍ هذا الذي يجعل المسافة بيننا تتقاصر حتى تغدو أنفاسي على حافة أنفاسكِ؟ وأيّ عشقٍ هذا الذي لا يطلب لقاءً، بل يرضى أن يكون لكِ، خاضعًا، ساجدًا في محرابكِ، خاشعًا، متورّطًا فيكِ؟

    الكاتب: ميم

    0المفضلة

    46 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    ادب_رسائل رسائل 

التعليقات (0)

المزيد من ميم

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • إلى الزنبقة الأبدية

    المزيد من ميم

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة