• صومعة

    حريُّ بهذا القلبِ أنْ يتصَومعَا على أن يذوقَ الحُبَّ أو يتجرّعَا خليُّ ولمّا يطرقِ العشقُ بابَهُ حَييُّ يهابُ الغِيدَ أن يتطلعَا وما عانقت عيناه عيني غزالةٍ يخافُ وبالخوف المَهيبِ تدرّعَا يحاذرُ من همسٍ ولمسٍ وبسمةٍ وغمزةِ غيداءٍ بها الحُسنُ فرّعَا وأوصدَ من دون الغرامِ رِتاجَهُ ولم يكُ يومًا للمليحاتِ شرَّعا وكم غادةٍ حسناءَ ألقت حبالها منعمةٍ فيها الجَمالُ تضوّعَا فما وجدت عينًا تهيمُ ولم تجد لها أذناً تُصْغى ولم تلقى مطمعَا يقولون أنّ الحبّ عذبٌ وإنّما يفوز به من كان للقلب أشرعا يعيش بدنيا لا مثيل لسحرها ويلقى نعيمَ الروحِ والقلبِ أجمعا يطوف بكونِ لاحدود لبُعده ثلاثةُ أبعاد وبالعشق أربعا ولم أرى في العشاق إلا متيّما وصبّا ومَنجوما وآخرَ أضْيعَا ومسلولَ حالِ كالخِلال تخالُه من الصبّوِ واللأواءِ جلدا وأضُلعا يسامرُ نجماً قد تضاحك نورٌهُ وبالجوفِ نارٌ تأكل القلب ماوعى؟! أمن بعذ هذا قد يكون لدى الفتى غرامٌ وعشقُ للنساء تربعا لإن كان في ترك الغرام سلامتي فإني سبيلَ العشقِ طلّقتُ أربعا

    الكاتب: خالد محمد ال عويدان

    0المفضلة

    16 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من خالد محمد ال عويدان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • صومعة

    المزيد من خالد محمد ال عويدان

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة