• ضيف غير مُرحب!

    الوداع بكل أنواعه ثقيل والفقد بجميع أشكاله حزين والموت في كل مدن العالم فظيع! كيف أرفع يدي ملوحا للناس , للمكان , ولذكريات صنعت مني ما أنا عليه الأن وكيف يعيش هذا الفقد بداخلي وكيف يزورنا جميعا هذا الضيف وهو يعلم أنه غير مرحب فيه , تارة يأتي بدون موعد وتأهب فيصيبني الخوف وينقص من عمري عمراً وتارة أعلم بقدومه وحتى مع إستعدادي له فأجدني غارقة بين دموعي دون حول مني وقوة. يتردد على مسامعي " لايريك مكروه في أحبابك " أنظر من حولي فلا أجد أعز أحبابي , ومن بقي من هم ينعدون على أصابع يدي ومن رحمة الله أجد الأيام تمر وتزداد دائرة أحبابي ... فيزيدني خوفاً من أن يصابو بمكروه أول مرة عرفت فيها الموت كانت 2009 كنت مازلت في عمر 8 سنوات فتاة صغيرة فتحت له الباب ورأيته أمامي يخطف أول أحبابي ومن بعدها تكررت زياراته بمختلف الأوقات , والأماكن , كان كل مرة يأتي يختطف أحدهم من أمامي فأنظر الى مقياس المحبة بحجم الحزن اللذي يبتلعني معه. لا أذكر مشاعر الفتاة ذات ال 8 سنوات عند أول وفاة ولكن أذكر أخر وفاة حدثت , أذكر السهر والخوف والأمل كيف يمتزجان مع بعض أتذكر الصوت وأتذكر خوفي في كل مرة يرن هاتفي أتوقع فيها أن الموت قد طرق بابنا , كنت مستعده بقلب يرتجف وجسدا ثابت.

    الكاتب: المفضله

    0المفضلة

    21 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من المفضله

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ضيف غير مُرحب!

    المزيد من المفضله

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة