• وهم طيفك

    عندما يحلّ الليل، أرى طيفك يتجوّل في أرجاء غرفتي. أبقى متأمّلًا ومشتّتًا… هل هذا أنت أم طيفك؟ أأنت من عاد؟ أم هو مجرّد وهمٍ أوهمني به عقلي كي لا أُصاب بالجنون؟ أحنّ إليك فعلّمني كيف لي ألّا أحنّ كيف أُطفئ هذا الحنين الذي أكل أيامي ببطء ذكراك لم تغب عن بالي ليلةً واحدة كم تمنّيت لو أنّك لم ترحل لم أتخيّل أن تمرّ بي أيّامٌ بدونك أيّامٌ مرّة، تؤلمني وتحرقني كلّ ليلة في كلّ ليلة، أبحث في هاتفي عن اسمك لأحدّثك عن ألم هذه الليالي عن هذا السكون الذي ينهشني لكنّي لا أجدك .. فأكتشف أنّني أعيش وجعًا جديدًا كلّ يوم.

    الكاتب: دلع

    0المفضلة

    30 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من دلع

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • وهم طيفك

    المزيد من دلع

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة