• ًًً

    إحدى جوارحي لم تنبت إلا من أثرِ تجاهلٍ امتدّ لسنين طويلة، وما زال حتى الآن يؤلمني تمنّيت لو لم يأتِ هذا الجرح ممّن ظننتهم موطني،،،تمنّيت لو كنتُ شخصًا آخر، شخصًا يُرى ما لي لا أرى سوى التهميش في كل مرة أحاول فيها جبر هذا الجرح؟ كلما سعيتُ للتعايش أو لإثبات نفسي، وجدتُ نفسي أتعثر بسبب أحدهم… أو لعلّي أفشل لأن أحدهم لا يريد لي الخير أصلًا .ينظر إليّ كأنني عدوّه اللدود، حتى بدأ كرْهه يتسلّل إليّ، حتى كرهت نفسي من خلال عينيه لا أعلم سبب كراهيته، ولا سرّ قدرته على الاندماج مع الجميع سواي هل في ملامحي ما يثير استفزازه؟ أم أنه يرى فيّ ما لا يطيقه؟ ربما يتألّم من تفوّقي عليه في أمورٍ لا أراها، فيحاول أن يجعل من حولي يرونني بنفس مستوى بشاعته ويبدو — للأسف — أنه نجح أصبحت بعيدة عنهم، رغم كل ما تمنّيته من قرب كيف أجد مأوىً في صدور الغرباء، وقد ضاقت بي صدورٌ تشبهني؟

    الكاتب: دلع

    0المفضلة

    30 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من دلع

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ًًً

    المزيد من دلع

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة