• الحب مائدة الحنين وخبزه

    ‏إنّ الذي بيني وبينك أكبرُ ‏من وهج شعر أو جمانٍ تُنثرُ ‏تأوي على رمش الدفاتر مهجة ‏حين المشاعر في الجوانحِ تزهرُ ‏ونموجُ بالكلمات نهدي بعضنا ‏والماءُ من كلماتِنا يتبخّرُ ‏ونُصيّر الأرواح أغنية ً بها ‏قلبٌ على أوتارها يتكورُ ‏صبح يمدُّ الضوء في ألحانه ‏لك والأغاني لحنُها بكَ يعطرُ ‏لو جاءَ طيفك زائرًا في أفقنا ‏لرأيتَ ذاكَ الأفق بعدكَ يقمرُ ‏أو غبت ويحي فالمدى متجهّمُ ‏وأنا على أعتابه أتبعثرُ ‏ما ضيع العشاق نجم سراجهم ‏فالضوء يغسل ليلهم إن يحضروا ‏فالحب مائدة الحنين وخبزه ‏وهو الضفاف لمن أحبّ وكوثرُ ‏يشفي جراح الوقت يمسح دمعها ‏يجلو الأضالعَ طعمهُ ويطهّرُ ‏يا حِبّ لا تعتبْ على أحوالهم ‏حال المتيم بالهوى يتعثرُ ‏ليس الذي سهر الليالي للجوى ‏مثلّ الذي أجفانه لا تسهرُ ‏إن الذي بالحبّ يشدو حالما ‏حيَّ المشاعرِ طابَ منهُ العنصرُ ‬⁩ ‏الكامل ‏Samedi 23 février 2019 ‏صباح م. الحكيم

    الكاتب: صباح الحكيم

    0المفضلة

    29 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من صباح الحكيم

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • الحب مائدة الحنين وخبزه