• أما اخترت أن تتخلّى؟

    بريءٌ من الحُزنِ، من كل دمعٍ يسيلُ على وجنتي في الغيابِ أُفتّشُ عن ضحكتي في المرايا وألمحُها في بعيدِ السَّرابِ أُنادي عليها، أُنادي وصوتي تمزّقَ ممّا بهِ من عذابِ وهَرْجٌ، وكلُّ الخيالاتِ فوضى ولا مُنقذٌ من رصاص اكتئابي أمَا اخترتَ أن تتخلّى؟ لماذا أخذتَ لحافي ومفتاح بابي؟ أمَا اخترت أن تتخلّى؟ لماذا رششت عطورك بين ثيابي؟ وخصلات شعرك فوق الوسادات تغفو لتسرقَ منّي شبابي وطيفُك يسكنُ خلف الشبابيك يحملُني فوق فوق السّحابِ ويقذفُني نحو قاع الروايات يدفنُني أحرُفًا في كتابِ !

    الكاتب: خالد المجيري

    0المفضلة

    27 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من خالد المجيري

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أما اخترت أن تتخلّى؟

    المزيد من خالد المجيري

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة