• إبحار بلا سفر

    ٍأجِدُّ إليكِ في عُتْب لكي تأتي على ضجر! أنا الشاكي - أنا البــاكي من الآهات والسَّـهرِ وَمَا بِي مِنْ سُهَادِ اللَّيل : إبْحَارٌ بلاَ سَفر وشطآني التي قَُربَت من الواحات والجُزُر أظلُّ . . أظلُّ أَرْقُبـها ويَحْمِلْنِي لَهــــا قـدري وشعري مبحر في الشوق من فكرٍ إلى فِكَرِ أحـدق تائهاً علِّي أفوز بصادق الخَبَرِ وأسألُ سارحات الطَّير عَنْ حُبِّي ، وَعَنْ قَمري تُرَاهُ غَابَ عَنْ عَيْني ولم أبلغ بِهِ وَطَري؟! وأذكر أغنيات الحب يعـــزفُ لحنَها وتَري لَقَدْ رحلَتْ صَبابَاتٌ ... مضَتْ فِي زَحْمَةِ العُمُرِ

    الكاتب: عبد الله محمد باشراحيل

    0المفضلة

    9 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبد الله محمد باشراحيل

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • إبحار بلا سفر

    المزيد من عبد الله محمد باشراحيل

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة