إبحار بلا سفر
Nov 9, 2025 03:36 AM Nov 9, 2025 03:36 AM
ٍأجِدُّ إليكِ في عُتْب لكي تأتي على ضجر! أنا الشاكي - أنا البــاكي من الآهات والسَّـهرِ وَمَا بِي مِنْ سُهَادِ اللَّيل : إبْحَارٌ بلاَ سَفر وشطآني التي قَُربَت من الواحات والجُزُر أظلُّ . . أظلُّ أَرْقُبـها ويَحْمِلْنِي لَهــــا قـدري وشعري مبحر في الشوق من فكرٍ إلى فِكَرِ أحـدق تائهاً علِّي أفوز بصادق الخَبَرِ وأسألُ سارحات الطَّير عَنْ حُبِّي ، وَعَنْ قَمري تُرَاهُ غَابَ عَنْ عَيْني ولم أبلغ بِهِ وَطَري؟! وأذكر أغنيات الحب يعـــزفُ لحنَها وتَري لَقَدْ رحلَتْ صَبابَاتٌ ... مضَتْ فِي زَحْمَةِ العُمُرِ


الكاتب: عبد الله محمد باشراحيل
0المفضلة
9 المشاهدات
0 تعليقات