• ما قد راح.. راح

    لُمني ولا تُدِم الجراح واعتب ، ففي العُتب ارتياح !! وَكُنِ السَّموح لمرّةٍ فالطبع في الحُرِّ السَّماح إن كان حزنك باقياً .. فالحزن تَذرُوهُ الرياح أو كان ساءك أنني لم آت في ذاك الصباح . أنا ما نسيت وَلَمْ يَكُن قصدي التخلُّف والرَّواح !! ما كنتُ يوماً هازلاً ما كان من طبعي المِزاح ما كنت يوماً جاحداً عهد المحبة ، والصلاح جرَّعتني كأس الضَّنى ، وتركتَ عَيْنِي للنُّوَاحُ إني منحتك خافقي درعا يقيك من الرماح فجعَلَتَنِي طيراً يحنُّ إليكَ ، مقصوص الجناح هذا وفائي بالقصيد ، فهل ترى فيه انشراح؟ فاصفح ، فَعُذرِي واضح يا خلُّ ، ما قد راح ... راح !

    الكاتب: عبد الله محمد باشراحيل

    0المفضلة

    18 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبد الله محمد باشراحيل

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ما قد راح.. راح

    المزيد من عبد الله محمد باشراحيل

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة