ما قد راح.. راح
Nov 9, 2025 01:59 PM Nov 9, 2025 01:59 PM
لُمني ولا تُدِم الجراح واعتب ، ففي العُتب ارتياح !! وَكُنِ السَّموح لمرّةٍ فالطبع في الحُرِّ السَّماح إن كان حزنك باقياً .. فالحزن تَذرُوهُ الرياح أو كان ساءك أنني لم آت في ذاك الصباح . أنا ما نسيت وَلَمْ يَكُن قصدي التخلُّف والرَّواح !! ما كنتُ يوماً هازلاً ما كان من طبعي المِزاح ما كنت يوماً جاحداً عهد المحبة ، والصلاح جرَّعتني كأس الضَّنى ، وتركتَ عَيْنِي للنُّوَاحُ إني منحتك خافقي درعا يقيك من الرماح فجعَلَتَنِي طيراً يحنُّ إليكَ ، مقصوص الجناح هذا وفائي بالقصيد ، فهل ترى فيه انشراح؟ فاصفح ، فَعُذرِي واضح يا خلُّ ، ما قد راح ... راح !


الكاتب: عبد الله محمد باشراحيل
0المفضلة
18 المشاهدات
0 تعليقات