• من حينٍ لِأخر…

    عُد حينما تهدأ الأمواج عندما يحلُّ الليل وتبدأ الأشباح بالمكوث بجوارنا ويعمُّ السكون عندما تطفو الأمواج بقوةٍ شرسة… لا تُرى، بل لا تَرى مَن يسكُنها يشعرُ بالأمان ويمدُّ يداهُ للسماء، ينتظر رسالته منذُ قرون، يبحث عن دليلٍ يجعلهُ يُحلّق نحو السماء يرفضُ الحوار ولا يتحدث سوى بالانفعال: من؟ ولماذا؟ وما هذا؟ ومتى؟ أيّ متى تأتينا الأمواج وتدفعنا للغوص… إلى اللاشيء؟ كي أستلقي قليلًا وأفقهُ عن موقعي هُناك عجوزٌ، قدماه منهكة من السير ونبضات قلبه تهمسُ الوداع وهناك شرخٌ في أسفل وجنتيه يُغني عن الغد يقول: يا بُني… دعني أُريك مماتك واجعلني أنتقم من ذاتي لذاتك يقترب مني بهدوء، فأبتعد عنه خوفًا من النهاية الغامضة أردد: مَن أنت؟ وماذا اقترفتُ من ذنب؟ تمضي الأيام وأنا بين ظلال الأشجار تارةً أرمي جسدي بين أرجاء الغابة وتارةً أخرى أجعل الغابة تسترخي بمضمون رضوخي أنقذني أيها العم، ألا تراني؟ هُنا أسفل عيناي، تسكنُ تسعة نجوم… وليلاً شديد السواد هل تراني؟ دعني وشأني

    الكاتب: شهد

    0المفضلة

    55 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من شهد

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • من حينٍ لِأخر…

    المزيد من شهد

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة