• عزيزتي ... في الستين يموت الخجل قبلنا !

    عزيزتي ... في السِّتِّين يَمُوتُ الخَجَلُ قَبْلَنا! صديقي ساعي البريد .. كم دَعَوتُ الله أنْ تَصِلَ برسالتي هذه إلى وجهتها الصحيحة قبل أنْ تفقد الذَّاكرة .. فَلَقَدْ نَسَخْتُها و أعَدتُ إرسالها مِراراً و لكنْ دُونَ جَدوى ! و َعَلى كُلِّ حال .. إذا ضاعَ مِنْكَ كتابي هذه المرَّةَ فأرجوك .. أبلغ تلك السَّيِّدةَ ما سَتُسْعِفُكَ به الذَّاكرة مِنْ هذا الكلام .. قُلْ لها : إنني ظَلَمْتُها كثيراً وهذا اعترافي .. وَقُلْ لها: إنَّهُ في شَريعَةِ القوارير .. لن يتقاعَدَ شاعرٌ .. و لن تتقاعَدَ امرأة .. وَاحْفَظْ عَنِّي يُتْمَ السَّبَب .. لأنَّ المرأةَ ... في العِشرين قارورة ُخَمْر .. و في الثلاثين قارورةُ عِطْر .. وفي الأربعين قارورةُ حِبْر .. وفي الخمسين قارورة ٌمِنْ ماءِ الذَّهْب .. و من السِّتين حتَّى يَتَقَدَّسَ الرَّمَقُ ! قارورة ٌ .... تتوهَّجُ بِزَيْتٍ يُغِيثُ القناديل ! ولا عَزَاءَ ( للخَمْر ِ ) يا عزيزتي بعد هذا الكلام ! كلمات / فهد أبو حميد

    الكاتب: فهد بن محمد أبو حميد

    0المفضلة

    33 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    hashtag 

التعليقات (0)

المزيد من فهد بن محمد أبو حميد

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • عزيزتي ... في الستين يموت الخجل قبلنا !

    المزيد من فهد بن محمد أبو حميد

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة