• ثم أدرت ظهرك

    اضرمت النار على قلبها مزقت صفحة الأحلام، واحدة تلو الأُخرى ذرفت الدموع دون توقف حينما خلد الجميع للنوم قالت هذه المره الآخيرة التي تقف بِها على هذا الباب لِتنتظر الأيام السعيدة كانت تنتظر مضى الوقت و هي تنتظر كانت تأمل أن تتغير، او تتبدل أن تُصبح روحها في مكان بعيد عنها او تستقر بالطريقة الصحيحة كانت تُريدك في الوقت الذي لا تُريد به شيء كانت تأَمل أن تكون هُنا أنها تعلم بتأثيرها عليك تعلم أنك مُغرم بِها، بِتفاصيلها لون شعرها، عينيها، و إبتسامة ثغرها كانت ترى هذا الحب و تشعر بأنها الفتاة الوحيدة في هذا العالم لكنك حطمت هذا الحب و بطريقة تافهه كأنك عبرت أميال لِتصل إلى النهاية ثم أدرت ظهرك كانت تراك حينما أدرته سقطت أنت من دون أن تشعر و ارتفعت هي بقوة.

    الكاتب: فتون

    0المفضلة

    36 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من فتون

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ثم أدرت ظهرك