• ظلٌّ لمسافرٍ في السراب

    كَالبَرْقِ أَنْتِ وَلا رَعْدٌ وَلا مَطَرُ وَكَالسَّرَابِ إِذَا خَانَ الخُطَى الأَثَرُ وَعْدُ الرَّبَابَةِ حِينَ الشَّوْقُ هَزْهَزَهَا وَاسْتَعْتَبَ اللَّحْنَ لَكِنْ قَدْ عَصَى الوَتَرُ أمِنْ إِلَيْكِ سَبِيلٌ غَيْرِ ذِي عِوَجٍ أَمِنْ لِقَاءٍ يُفَيَّا ظِلَّهُ السَّفَرُ عَلَى شِفَاهِيَ جَوْعَى الحُبِّ مِنْ قُبَلٍ وَسَكْنُ عَيْنِي يَتَامَى خَلَّفَ النَّظَرُ أَصْفِي غَرَامَكِ بِي زَيْدٌ يُقِضُّ دَمِي أَضْنَى فُؤَادِيَ أَنْ لَمْ يَنْقَضِ الوَطَرُ

    الكاتب: يعقوب آل إبراهيم

    0المفضلة

    46 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من يعقوب آل إبراهيم

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ظلٌّ لمسافرٍ في السراب

    المزيد من يعقوب آل إبراهيم

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة