إلى شمسي
Dec 30, 2025 10:40 AM Dec 30, 2025 10:40 AM
إلى الشّمسْ الغائبة عن سمائي، والتي لا تفك عن الشروق في كل لياليَّ اهدي جزء من هذا النجاح لكِ لطالما كان الدافع للعمل أنتِ. كنتِ تغزين عقلي طوال الوقت ولأهرب منكِ ومن أفكار العودة التي يحثها الشوق والهيام كنت انغمس في العمل والبحث وبهذا تفوقت في مجالي والذي ابدعت فيه بسببي ثم بسبب هروبي منكِ أنتِ فالشكر موصولٌ لكِ أيضًا يا عزيزتي. لطالما كنتِ مؤمنةً بي وبقدرتي على التفوق أكثر من إيماني في نفسي. فشكرًا لكِ ولطيفك الزائِر وأشيائك التي تأخذ فكري لمجرد النظر إليها.


الكاتب: عنود
0المفضلة
39 المشاهدات
0 تعليقات