سنة عن عُمري ...
Jan 1, 2026 11:19 PM Jan 1, 2026 11:19 PM
دخلت سنة ٢٠٢٥ بثِقل يُحدد مصير حياتي الأَبدي, وبقراراتٍ إستمريتُ أفكر فيها ليل ونهار, كان الأرق رفيق المَرحلة وأعز الأصدقاء وكانت دموعي تشبه شلالات فيكتوريا... لاتنتهي لم تتجلى هذه الضبابه عن طَريقي إلا في اخر شهر من السنة. هُلكت من أنا ؟ وما مسؤولية توابع القرار وإتخاذه؟ أدور وأدور في دوائر لاتنتهي , وددتٌ لو أجد مخرج طوارئ وأترك كُل شئ خلفي وددت الهرب في لياليٍ كثيرة... وأعود وحدي ولايرد الصدى سوى صوتي! سنة عن عُمري كله , عني أنا ومن أنا كل صباح أنتظر فيه الشمس تشرق أزيحُ كل ستارة تمنع الضوء عن الوصول لعلها تشرق فينيِ, لعل هذا الضباب يتلاشى حتى أجد ضالتي كاد الأمر أن يغتال فتاة في العشرينات ولكن... نجَوت, بشق الأنفس... ورحمة الله علي لم تكُن تساعدني يد الأصدقاء والعائلة حيث أن كان الظاهر لهُم إنّي في أسعد أيامي بينما كُنت أعود للمنزل بعتابٍ من صديقي في ظلمة حالكه لا أرى فيها حتى كفَ يدي! لا تطلعات عالية لسنة ٢٠٢٦ سوى أن أكون وجدت نفسي, ولا أريد التغيير صدقاً مازلت أحب العطاء بكُل أنواعه ومازلت لم أركب ستائر لغرفتي حتى مع إنزعاجي احياناً من الشمس وسطوعها علي. كُل ما أريده سوى أن أستمر بكُوني مُفضلة .... إسماً ومعنى ❤️.


الكاتب: المفضله
0المفضلة
21 المشاهدات
0 تعليقات