• وَرُبّ يَوْمٍ أخَذْنَا فيهِ لَذّتَنَا

    وَرُبّ يَوْمٍ أخَذْنَا فيهِ لَذّتَنَا مِنَ الزّمَانِ، بِلا خَوْفٍ وَلا وَجَلِ كُنّا نُؤمّلُهُ في الدّهْرِ وَاحِدَة ً فجاءَنا بالذي يوفي على الأمل وَرُبّ لَيْلٍ مَنَعْنَا مِنْ أوَائِلِهِ إلى الصّبَاحِ جَوَازَ النّوْمِ بالمُقَلِ بتنا ضجيعين في ثوب الظلام كما لف الغُصينين مر الريح الأُصل طوراً عناقاً كأنّ القلب من كثب يَشكُو إلى القَلْبِ ما فيهِ من الغُلَلِ وَتَارَة ً رَشَفَاتٌ لا انْقِضَاءَ لهَا شُرْبَ النّزِيفِ طَوَى عَلاًّ على نَهَلِ وَكَمْ سرَقنا، على الأيّامِ، من قُبَلٍ خوْفَ الرّقيبِ كشُرْبِ الطائرِ الوَجِلِ

    الكاتب: الشريف الرضي

    0المفضلة

    10433 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من الشريف الرضي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • وَرُبّ يَوْمٍ أخَذْنَا فيهِ لَذّتَنَا