• درفة

    شِعْريْ بذاتيَ وادعٌ صِفْرٌ رزِينْ مِنْ شَرخِ قافيةٍ مجازاً يَسْتدِيْنْ وهناكَ معنىّ يشتكي مِنْ سُوءِ تَغـْـ ــذِيةٍ ومعنىً قدْ بدا جِدّاً سَمِيْنْ وملأتُ كأسَ السامعينَ بشطحةٍ مِنْ خَمْرةٍ عُصِرت بكفِّ السَّامِدِينْ ووقفتُ في فلكٍ بشعريَ شاخِصاً مُتَجَرِّداً من ثوبِ رأيٍ مُسْتكِينْ أضْجرتُ نافذةً عجوزاً شاهدتْ مَوتَ السِّنِيْنِ كشاهدٍ زُوراً لعِيْنْ وسألتُها مَنْ أنتِ؟ قالتْ: وقفةٌ في بَرْزخٍ بين التَّساؤلِ واليقينْ وتَنهَّدت دَرَفَاتُها واسْتَرسَلتْ قالتْ: أنا نصفُ المُحَرّرِ والسَّجِينْ أبْحَرتُ مِنْ شُطآنِ نافِذتِي إلى نَجْمٍ تلألأَ من بلايِيْنِ الحَنِيْنْ أثَّثتُ ذاتيَ بالتغافِل، والسُّكو تُ أرِيْكَةٌ بِرَجاحَتيْ قد تَسْتعِينْ أرأيتَ دائرةَ السُّكونِ فإنَّها سُورٌ يُحَصِّنُ أحرفي عن مُعرِبِيْنْ وكأنَّها قيدٌ يكبلُ جُمْلتِي مِنْ أنْ تَقُولَ بغِيْرِ قَولِ القائلِيْنْ ولبِسْتُ صَمتاً كالشِّتاءِ بُرودةً فيكثّفُ الصَّمتُ الجوابَ لكلِّ " سِيْنْ " ولمَسْتُ صمتاً كالصُّخورِ صَلادَةً ولربَّما نطقَ الصَّلُودُ بكلّ لِيْنْ حَجبَ الكلامُ عنِ الأنامِ حقيقةً وأشاعتِ الأسرارَ أطفالُ العُيُوْنْ لا تَعذلوا قولاً بصمتٍ غارقَاً فالصَّمتُ أمْشاجُ الكلامُِ بكلِّ حِيْنْ فالصَّمتُ يُبصرُ عقلَهُ في خَلْوةٍ ذاتيَّةٍ رغْمَ ازدحامِ السَّادِرِيْنْ

    الكاتب: عبده فايز الزبيدي

    0المفضلة

    17 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من عبده فايز الزبيدي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • درفة

    المزيد من عبده فايز الزبيدي

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة