فوتو شعر: من ديوان الأماني العشر (26 - 50)
Jan 21, 2026 05:45 AM Jan 21, 2026 05:45 AM
من ديوان: الأماني العَشر & 200 فوتو شِعر/ محمَّد حسَين حدَّاد 26 XXVI حِيـْنَ تُسَرِّحِيـْنَ شَعْرَكِ، وَتُبْعِدِيْنَ خُصْلَةً تَاهَتْ فَوْقَ الـْجَبِينْ، وَتَرُشِّيْنَ قَلِيْلاً مِنَ الْعِطْرِ عَلَى عُنُقِكِ الطَّوِيلْ. وَقْتَهَا.. لا تَخَافِيْ إِذَا أَتَيْتُكِ زَائِرَاً، وَدَخَلْتُ إِلَيْكِ مِنَ الْـمِرْآةِ هَذَا الـْمَسَاءْ..!! 27 XXVII بَعْدَ أَنْ تَضَعِيْ رَأْسَكِ عَلَى مَخَدَّتِكِ النَّاعِمَـةْ، وَقَبْلَ أَنْ تُغمِضِيْ عَيْنَيْكِ، تَذَكَّرِيْ أَنَّ مَخَدَّتِي قَاسِيَـةٌ، وَأَنَّ عَيْنَيَّ مُغْمَضَتَانِ عَلَى وَجْهِكِ، وَيَدِيْ مَضمُوْمَـةٌ عَلَى رَائِحَـةِ عِطْرِكِ، هَذَا الْـمَسَاءْ..!! 28 XXVIII اُتْرُكِيْهِ يُعَبِّرُ عَنْ نَفْسِهِ هَذَا الْـمَسَاءْ، لا تُقَيِّدِيـهِ.. إنَّـهُ يَكْرَهُ الْـمَخِيطْ..!! 29 XXIX لَنْ أُزْعِجَهَا، يَدُكِ الصَّغِيْرَةُ الَّتِيْ تَنَامُ عَلَى صَدْرِيْ. لا بَأَسْ.. سَأَتَأَخَّرُ عَنْ عَمَلِيْ بَعْضَ الْوَقتْ..!! 30 XXX غُرْفَتِيْ الْـمُبَعْثَرَةُ بِالأَشْوَاقِ، بِانْتِظَارِ مَجِيْئِكِ؛ كَيْ تُعِيْدِيْ تَرتِيبَهَا لِـيْ..!! 31 XXXI بِحُضُوِْرِكِ.. اِسْتَهْلَكْتُ مُفْرَدَاتِ عِشْقِيْ كَافَـةْ..! بِرَحِيْلِكِ.. عَلَيَّ جَمْعُ مُفْرَدَاتٍ تَلِيْقُ بِحُضُوْرِكِ الْـجَدِيدْ..!! 32 XXXII حَقِيْبَتُكِ الْـمَلأىْ بِالأَشْوَاقْ، اُنْثُرِيْهَا فِي غُرْفَتِـيْ هَذَا الْـمَسَاءْ. دَعِيْنِي أُلـَمْلِمُهَا قِطْعَـةً، قِطْعَـةً، وَأُعِيْدُ تَرْتِيبَهَا لَكِ كَمَا أَشَاءْ..!! 33 XXXIII يَا لَبَهَاءِ حُضُوْرِكِ، حِيـْنَ خَلَعْتِ عَلَيَّ عَبَاءَةَ حُبِّكِ الْـمُتْخَمَةَ بِالشَّوْقِ وَالْقُبُلاتْ..! يَا لَوَحْشَةِ غِيَابِكِ، حِيـْنَ اِرْتَدَيْتِ عَبَاءَةَ حُبِّكِ الْـمُشْبَعَةَ بِالْـحَنِيـْنِ وَالذِّكْرَيَاتْ..!! 34 XXXIV هَذِهِ اللَّيْلَةَ الْبَرْدُ قَارِسٌ جِدَّاً؛ لا أُرِيْدُ الْـمِدْفَأَةَ، وَلا بَطَّانِيَّـةَ الصُّوْفِ، وَلا مِعْطَفَ الْفَرْوِ؛ أُرِيْـدُكِ أَنْتِ..!! 35 XXXV أَنَا (الْـمَجْنُونُ) فَهَلْ مِنْ (لَيْلَىْ)، أَنَا (قَيْسٌ) فَهَلْ مِنْ (لُبْنَىْ)، أَنَا (رُومْيُوْ) فَهَلْ مِنْ (جُولْيِيْتْ)، أَنَا (مـَمُّوْ) فَهَلْ مِنْ (زِينْ)، أَنَا.. هُمْ، فَأَيْنَ هُنَّ..؟! تَبَّـاً لَكَ أَيُّهَا الْقَلْبُ وَاحِدَةٌ تَكْفِيْ لِتَصْرَعَكْ..!! 36 XXXVI لَقَدْ خَدَعَتْنَا مَرَّةً ثَانِيَـةْ.. كُنَّا نُرَاقِبُ سُقُوْطَهَا فِي الْبَحْرِ السَّاعَةَ الْـخَامِسَةَ وَخَمْسَ عَشْرَةَ دَقِيْقَـةْ. وَبَاغَتَتْنَـا بِشُرُوْقِهَا السَّاعَةَ الـْخَامِسَةَ وَالنِّصْفِ صَبَاحَاً. مَا أَقْصَرَهُ مِنْ لِقَاءْ..؟! تَبَّـاً لَكِ أيَّتُهَا الشَّمْسْ. 37 XXXVII لَمْ يَنْبُتْ لِيَ جَنَاحَانِ بَعْدُ، لأُحَلِّقَ نَحْوَ بَيْتِكِ الْبَعِيــدْ. اِخْتَارِيْ مَوْعِدَاً لِتُحَلِّقِيْ فِيْ غُرْفَتِيْ ذَاتَ مَسَاءْ..!! 38 XXXVIII الشَّاعِرُ بِخَيَالَيْـنِ يُحَلِّقُ، مُغْمِضَاً عَيْنَيْهِ عَلَى وَطَنٍ وَحَبِيْبَـةْ. وَطَنٍ يَسْكُنَ الْقَلْبَ، وَحَبِيْبَـةٍ تَسْكُنُ الْقَصِيْدَةْ..!! 39 XXXIX إِذَا أَحَبَّ الشَّاعِرُ لا يَخُوْنُ وَلا يَنْسَى. وَحِيـْنَ تَخُوْنُ مَنْ أَحَبَّهَا الشَّاعِرُ يَوْمَاً وَتَنْسَىْ، الشَّاعِرُ يَبْقَىْ عَلَىْ حُبِّهَـا، فَلا يَخُوْنُ وَلا يَنْسَىْ..!؟ 40 XL يَا لَتَعَاسَةِ الشَّاعِرِ.. يَنَامُ وَيَصْحُوْ عَلَى قَصِيْـدَةْ..! 41 XLI سَأَعْتَزِلُ الْكِتَابَـةَ، حُبُّكِ كَانَ مُقَامَرَةً خَاسِرَةْ. وَسَأَكْرَهُكِ بَعْدَهَـا، لكِنَّنِيْ ـ قَبْلَ أَنْ أَكْسِرَ الْقَلَمَ ـ سَأَكْتُبُ لَكِ كَلِمَةً وَاحِدَةْ: أُحِبُّكِ.. أَيَّتُهَا الشَّاعِرَةْ..! 42 XLII حِيـْنَ أُصَلِّيْ. أَشْعُرُ أنَّ الْغَيْمَ تَـحْتَ قَدَمِـيْ، وَأَنَّ رَأسِيْ يَكَادُ يُلامِسُ السَّمَاءْ، وَعَيْنِيْ تَشْتَهِيْ أَنْ تَرَاكْ؛ وَأَنَّكَ قَرِيْبٌ تـُجِيْبُ الدُّعَـاءْ..! 43 XLIII يُغْمِضُ الشَّاعِرُ عَيْنَيْـهِ، فَتُحَلِّقُ الْقَصِيْدَةُ بَحْثَـاً عَنْ حَبِيْبَـةْ. يَفْتَحُ الشَّاعِرُ عَيْنَيْـهِ، فَتَهْرُبُ الْـحَبِيْبَـةُ، وَتَبْقَى الْقَصِيْدَةْ..!! 44 XLIV مَنْ يَقْطِفُهَا..؟ رَأْسِيْ مُثْقَلٌ بِهَا. يَا لَتِلْكَ الْقَصِيْدَةِ الـْمُوجِعَـةْ. إِنِّيْ أَرَاهَا قَدْ أَيْنَعَتْ، وَحَانَ قِطَافُهَا، وَلسْتُ بِصَاحِبِهَـا..!! 45 XLV اِهْتَزَّتْ قَصِيْدَتِيْ وَرَبَتْ، هُطُولُكِ أَحْيَاهَـا؛ فَكَانَ أَعْذَبَ مِنْ مَـاءٍ، وَأجْمَلَ مِنْ شِتَاءْ..! 46 XLVI هَذَا الصَّبَاحُ يـَمْتَلِئُ بِكِ. سَأَمْلأُ رِئَتِـيْ، وَأُغْمِضُ عَيْنَيَّ عَلَىْ صُورَتِكِ، كَيْ أُحَلِّقَ نَحْوَكِ، مِثْلَ عُصْفُوْرٍ صَغِيرْ..!! 47 XLVII قَالَتِ الْـمُذِيعَةُ الـْجَمِيْلَةُ: كَيْفَ تَنَامُ بَعْدَ أَنْ تَكْتُبَ الْقَصِيْدَةْ..؟ قَالَ الشَّاعِرُ: مُتَكَوِّرَاً فِيْ عَيْنَيْكِ..! قَالَ الْـمُخْرِجُ: (إِسْتُوبْ)..!! 48 XLVIII شَيْءٌ مَا يُثِيْرُنِيْ حِيـْنَ أَقْرَأُ حُرُوفَكِ الشَّهِيَّـةْ، شَيْءٌ يَجْعـَلُنِيْ أَرْشُفُ رَشْفَـةً، وَأُشْعِلُ سِيْجَارَةً فَقَطْ. بِاِنْتِظَارِ أَنْ تَأْتِيْ مَعَ الْقَصِيْدَةْ..!! 49 XLIX زَوْجَةُ الشَّاعِرِ تَكْرَهُ الضَّوءْ. ذَاتَ يَومْ، كَتَبَ قَصِيْدَةً فِي الظَّلامْ. اِسْتَيْقَظَتِ الزَّوْجَةُ عَلَى رَائِحَةٍ مُثِيْرَةٍ؛ لِتَجِدَهُ مُتَلِبِّسَاً بَقَصِيْدَةِ غَزَلٍ، وَقَدْ أَضَاءَ مِنْ حَوْلِهِ الْـمَكَانْ..!! 50 L غِيْضَ الشِّعْرُ.. الْقَصَيْدَةُ بَلَعَتْ مَاءَهَا، وَالسَّمَاءُ أَقْلَعَتْ. فَمَنْ تَتَدَارَكُنِيْ، وَتَهْطِلُ هَذَا الْـمَسَاءْ..!! ... #الأماني_العشر_و200_فوتوشعر ط 1 / 2025 #محمد_حسين_حداد #فرات_الشعر #فوتوشعر


الكاتب: محمد حسين حداد
0المفضلة
17 المشاهدات
0 تعليقات