• فوتو شعر: من ديوان الأماني العشر (76 - 100)

    من ديوان: ‏الأماني العَشر & 200 فوتو شِعر/ محمَّد حسَين حدَّاد 76 LXXVI سَرِيْرِي الْقَدِيـْمُ مَا زَالَ هُنَاكْ. كَمْ تَـمَنَّيْتُ أَنْ أَعُودَ طِفْلاً لأنَامَ فِيهْ. وَلَكِنْ أَيْنَ يَدُ أُمِّـيْ؛ لِتَهُزَّهُ وَتَـمْسَحَ جَبِيْنِيَ قَبْلَ أَنْ أَنَامْ....؟! 77 LXXVII يَجُوْعُ الشَّاعِرُ، وَلا يَأْكُلُ بِالْقَصِيْدَةْ‭.‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬ فَيَعِيْشُ الشَّاعِرُ، وَتَعِيْشُ الْقَصِيْدَةْ..!! يَجُوْعُ الشَّاعِرُ، وَيَأْكُلُ بِالْقَصِيْدَةْ. فَيَمُوْتُ الشَّاعِرُ، وَتَـمُوْتُ الْقَصِيْدَةْ..!! 78 LXXVIIII يَنَامُ الشَّاعِرُ لِتَسْتَيْقِظَ ـ فِيْ حُلْمِهِ ـ الْقَصِيْدَةْ..! يَسْتَيْقِظُ الشَّاعِرُ لِتَنَامَ ـ فِي دَفْتَرِهِ ـ الْقَصِيْدَةْ..! 79 LXXIX يَشْتَاقُكِ سَرِيْرُهُ، أَمَا اِشْتَقْتِ لِصَرِيْـرِهِ..؟! 80 LXXX عَيْنَايَ (مِنْقَلَتَانْ). لا زَاوِيَـةَ فِيْهِمَا لِغَيْرِكِ، وَلا أَحَدَ سِوَاكِ يَـمْلأُ الزَّاوِيَـةَ الْـمُسْتَقِيمَةَ فِي حَدَقَتِهِمَـا. حِيـْنَ تَأْخُذُ سَاقَاكِ شَكْلَ (الْفُرْجَارْ)..! 81 LXXXI مُهَنْدِسٌ زِرَاعِيٌّ فَاشِلٌ، أَعْطَانِيْ سَمَادَاً لأُطِيْلَ عُمْرَكِ. وَهَا أَنْتِ تَذْبُلِيـْنَ أَمَامِيَ الآنْ..! كَانَ عَلَيَّ أَنْ أَسْتَعِيـْنَ بِشَاعِرٍ، أَيَّتُهَا الْـقَرَنْفُلَـةُ الـْجَمِيْلَـةْ..! 82 LXXXII سَجَا اللَّيْلُ، فَهَلْ مِنْ حُلْمٍ يُفَاجِئُنِيْ كَتَنَفُّسِ طِفْلَتِيْ فِي وَجْهِيَ الْـمُتْعَبْ. حُلْمٌ كَــ (مُونُودَرَامَا)، تَكُونِيـْنَ أَنْتِ نَـجْمَتُـهُ، وَأَنَا الْـمُخْرِجُ أَتَصَرَّفُ بِكِ كَمَا أَرْغَبْ..! 83 LXXXIII رُزِقْتُ حُبَّهَا، وَلَمْ يُرْزَقْ بِحُبِّهَا سِوَايْ..! وَاِخْتَرْتُهَا مِنْ بَيْنِهِنَّ طَائِعَـاً، وَلَمْ أَكُنْ إِلاَّ لَهَا. مُفَسْرِاً ـ حِيْـنَ اِلْتَقَيْنَا ـ رُؤْيَايْ. 84 LXXXIV هَذَا الْـمَسَاءْ.. سَأَتَسَلَّقُ شُرْفَتَكِ؛ لأَقْطِفَ وَرْدَةً فَقَطْ؛ فَلا تَرْجُمِيْنِيْ بِشُهُبِكِ. قَالَ الْعَاشِقُ لِلْفَتَاةْ. 85 LXXXV يَا اِمْرَأَةَ الْغِيَابِ وَالـْحُضُورْ، أَيَّتُهَا الـْحَدِيقَـةُ الْـمُعَلَّقَـةْ..! يَا ذَاتَ الْبَهْجَـةِ وَالْعُطُورْ. أَنَا بِاِنْتِظَارِ فُصُولِكِ الأَرْبَعَـةْ..! 86 LXXXVI كُلُّهُنَّ يَلْجَأْنَ إِلَى قَلْبِيْ، وَأَنْتِ تَنْزَحِينْ..؟! 87 LXXXVII تـَحْتَ لِـحَافِي، مُتَكَوِّرَاً كَالـْجَنِيـْنِ، نـِمْتُ الْبَّارِحَةْ؛ لَمْ أَجِدْ يَدَكِ لِتُدْفِئَ صَدْرِيْ..!! 88 LXXXVIII أَشْعِلِيْ جَسَدَكِ أَيَّتُهَا الأُنْثَىْ، وَدَعِيْ بَخُورَكِ يـَمْلأُ أَنْفِيَ اللَّيْلَـةْ. لا أَطْيَبَ مِنْ بَخُوْرٍ بِغُرْفَـةٍ بَارِدَةْ، وَلا أَدْفَأَ مِنْ جَسَدِ أُنْثَىً مُشْتَعِلَـةْ..!! 89 LXXXIX الْوَرْدَةُ بِرَائِحَةٍ وَاحِدَةْ، وَأَنْتِ بِرَائِحَتَينْ..! رَائِحَةِ عِطْرِكِ الْبَاِريْسِيِ الثَّمِينْ، وَرَائِحَةِ الأُنْثَى الَّتِي تُخَبِّئِينْ..!! 90 XC مُنْذُ فَتْرَةٍ بَعِيْدَةْ. لَمْ أَعُدْ أُجِيْدُ الْغِنَاءَ، وَلا الْعَزْفَ، لَكِنَّنِيْ ـ هَذِهِ اللَّيْلَـةَ ـ؛ سَأَتَغَنَّىْ بِاِسْمِكِ، وَأَعْزِفُ عَلَىْ أَصَابِعِ قَدَمَيْكِ لـَحْنَ قَصِيْدَتِـي الـْجَدِيْدَةْ..!! 91 XCI أَيُّهُمَا أَجْمَلُ.. وَرْدَةٌ تَذْبُلُ شَيْئَاً فَشَيْئَاً وَيَنْفَدُ عِطْرُهَا..؟! أَمْ.. وَرْدَةٌ تَتَفَتَّحُ شَيْئَاً فَشَيْئَاً وَيَزِيْدُ عِطْرُهَا..؟! كُوْنِيْ إِحْدَاهُمَا. 92 XCII لا أَعْرِفُ اِسْمَاً لِـمَرَضِهَا..؟! أَعْتَقِدُ أنَّهَا بِحَاجَـةٍ لِشَاعِرٍ مُختَصْ. قَالَ الطَّبِيْبُ لأَهْلِ الْفَتَاةْ..!! 93 XCIII أَرْجُوْكِ.. اِعْبِسِيْ وَلَوْ مَرَّةً وَاحِدَةْ لَمْ أَعُدْ أَحْتَمِلُ كُلَّ هَذَا الْـجَمَالْ..!! 94 XCIV لِكُلِّ قَصِيْدَةٍ دَمْعَةٌ. وَوَرَاءَ كُلِّ دَمْعَةٍ قَصِيْدَةْ..!! 95 XCV كَمْ أَحْسِدُ الْكَأْسَ فِي يَدِكِ، وَكَمْ أَحْتَاجُ يَدَكِ كُلَّ مَسَاءْ..؟! 96 XCVI حِيـْنَ يَكُوْنُ الْفِنْجَانُ بَيـْنَ يَدَيْكِ؛ أَشْعُرُ بِالدِّفْءِ أَكْثَرْ..!! وَحِيـْنَ تُقَرِّبِيـْنَ الْفِنْجَانَ إِلَى شَفَتَيْكِ؛ أَذُوبُ كَقِطْعَةِ سُكَّرْ..!! 97 XCVII هَذِهِ اللَّيْلَـةَ.. ضَعِي الْعِطْرَ الَّذِيْ أُحِبُّـهُ، وَاِرتَدِيْ فُسْتَانَ النَّوْمَ الَّذِيْ تـُحِبِّينْ. وَبَعْدَ أَنْ تُغْمِضِيْ عَيْنَيْكِ ـ حَالِـمَةً ـ كَــ (سَنْدَرِيْلا)؛ سَأَخْرُجُ مِنْ قَارُورَةِ عِطْرِكِ؛ لِأَضَعَ وَرْدَةً عَلَى صَدْرِكِ الـْمُمَرَّدِ بِالْقَوَارِيرْ..! 98 XCVIII لا تَخَافِيْ إِنْ خَرَجْتُ مِنَ الْـمِرْآةِ؛ لأُمَشِّطَ شَعْرَكِ هَذَا الْـمَسَاءْ، وَأُنَاوِلَكِ عُلْبَةَ (الْـمِكْيَاجِ)، وَعِطْرَكِ الْبَارِيْسِيَّ الـْمُثِيرْ، ثُمَّ أَجْلِسُ قَرِيبَاً مِنْكِ كَقِطٍّ صَغِيرْ..!! 99 XCIX وَقْعُ خُطْوَاتِكِ بَحْرٌ جَدِيدْ، سَأُدَوْزُنُ عَلَيْهِ أُذُنِـيْ، لأَكْتُبَ لَكِ قَصِيْدَةً تَلِيْقُ بِحُضُوْرِكِ السَّعِيدْ..! 100 C حَافِيَـةَ الْقَدَمَيْـنِ. أَصَابِعُ قَدَمَيْكِ: (دُو، رِيْ، مِيْ، فَا، صُولْ)، وَبَطَّتُكِ الرُّخَامِيَّةُ ألَّــ (لا)؛ حِيـْنَ تَرْقُصِينْ..! ... #الأماني_العشر_و200_فوتوشعر ط 1 / 2025 #محمد_حسين_حداد #فرات_الشعر #فوتوشعر

    الكاتب: محمد حسين حداد

    0المفضلة

    81 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    #الأماني_العشر_و200_فوتوشعر #محمد_حسين_حداد #فرات_الشعر 

التعليقات (0)

المزيد من محمد حسين حداد

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • فوتو شعر: من ديوان الأماني العشر (76 - 100)