• روحي فداء عيناك

    سرتُ في الطريق إليك وضاعت نفسي بين يديك حتى الغناء تاه من الثنايا وأنا الذي كنتُ أشدو في كل ديار الحب سلبني… وسلب روحي معاه وإن ضاعت روحي فداءً لعيناك فأين أنت؟ وأين الغناء؟ وأين الروح التي كانت فداك؟ فأنا الآن أسير هواك ولا أعلم متى تُعتِق القلب الذي فداك فيا ليتني لم أحبك ولم أرى سواد عيناك ألا ليتك لم تكن حبيبًا أو خليلًا ولكن… هذا ما جناه فؤادي فسُحقًا لكل قلبٍ يجني على مالكه

    الكاتب: نمير

    0المفضلة

    17 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من نمير

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • روحي فداء عيناك

    المزيد من نمير

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة