روحي فداء عيناك
Jan 27, 2026 12:14 AM Jan 27, 2026 12:14 AM
سرتُ في الطريق إليك وضاعت نفسي بين يديك حتى الغناء تاه من الثنايا وأنا الذي كنتُ أشدو في كل ديار الحب سلبني… وسلب روحي معاه وإن ضاعت روحي فداءً لعيناك فأين أنت؟ وأين الغناء؟ وأين الروح التي كانت فداك؟ فأنا الآن أسير هواك ولا أعلم متى تُعتِق القلب الذي فداك فيا ليتني لم أحبك ولم أرى سواد عيناك ألا ليتك لم تكن حبيبًا أو خليلًا ولكن… هذا ما جناه فؤادي فسُحقًا لكل قلبٍ يجني على مالكه


الكاتب: نمير
0المفضلة
24 المشاهدات
0 تعليقات