• وما تلوم جسمي عن لقائكم

    وما تلوم جسمي عن لقائكم إلاّ وَقَلْبي إلَيْكُمْ شَيّقٌ عَجِلُ وكيف يقعد مشتاق يحركه إليكم الحافزان الشوق والأمل فإن نهضت فما لي غيركم وطر وإن قعدت فما لي غيركم شغل لَوْ كانَ لي بَدَلٌ ما اخترْتُ غَيرَكُمُ فكَيْفَ ذاكَ، وَمَا لي غَيرَكم بدَلُ وكم تعرّض لي الأقوام قبلكمُ يَستَأذِنُونَ عَلى قَلْبي فَما وَصَلُوا

    الكاتب: الشريف الرضي

    0المفضلة

    13831 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من الشريف الرضي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • وما تلوم جسمي عن لقائكم