• اللافَندر

    ضوء القمر ونسيم الصَباح ولذة أيام فبراير جميعها كاللافندر البنفسجي العطري ، هكذا شبّهتُها ولكل منا قلب رحَب وثغرٍ خجول ورائحة لَفندر ، أيقنت مؤخراً بإن المرء علاجُ نفسه سعّةٌ وراحةُ وسعادةً ولكن ! إن أراد هذا ، أيقنت أن جميع أنواع مشاعر الإنسان بيده ونحن من نختار كيف نُعيّش أرواحنا بنعيم الدنيا وإن تفكير اليُوم غير الأمس والحال لايبقى كما هوَ مهما تعِبَت أيامكم وضاق البال وإن لم تجدوا بصيّصاً من الأمل ، تفائلوا وأبتسموا وأغتنموا الفرص وعيشوا على يقين بأن رب العالمين يرى ويعلم ورحيمٌ كريم ، كتبت في لغة الصمت ، و لغة العيون ، ولغة الورد ، كتبت بالماضي والحاضر والمستقبل .. كتبت بيدي وبدموعي وكل جوارحي ، مقالة واحده في لغة العقل والضمير .. الذي دائماً يوجهني أما للخطاء أو الصواب ، أحياناً يجعلني أتصرف كما لو كنت في زهوة الشباب وعنفوانه وتصميمه على هدفه والتطلع للجديد والمستقبل .. وأحياناً أفكر وأتصرف كما لو كنت عجوزاً أكله الدهر وشرّد بالعناد والتفكير وحقل التجارب التي وُضعت بها المليء بالمواقف والأعاصير والرياح والهواء الساكن ، وكان المرشد دائماً هو ضميرٍ ممزوج بالعقلانيّة ، على جميع العُقلاء أن يدركوا كما أنهم قادرين على الإستيعاب بإن ما تريده تشعر بِه حتى و إن كان العكس ، بيدك تصنع الشعور و بيدك تغير اللحظة و بيدك تحدد القرار. للكاتبة : مي عبد العزيز الجهني

    الكاتب: الكاتبة مي الجهني

    0المفضلة

    34 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من الكاتبة مي الجهني

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • اللافَندر

    المزيد من الكاتبة مي الجهني

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة