• جلسة كتابة

    لولا الورقةُ والقلم، لمات الإنسانُ كمدًا من تخمة الأفكار التي تراوده، والمشاعر التي تخالجه، والظنون التي تساوره .. لولا التدوين لما استطاع الإنسان أن يبدأ يومه أو يكمل نومه. إن الراحة — لانطوائي مثلي — لا تأتي إلا بعد جلسة كتابة؛ أفرغ منها وأنا مطمئن بأن فكرتي بمأمنٍ عن التحريف والضياع، وأن مشاعري بمنأى عن التجريح والامتهان، وأن نواياي بمعزلٍ عن التكذيب والتخوين، فأنا وحدي أعرف من أكون وبماذا أؤمن، أنا وحدي أعرف ما يدور في عقلي وما انطوى عليه قلبي.. ولا سبيل إلى الراحة إلا إذا أفضيتُ إلى نفسي وحدثتها الحديث الذي تستحقه؛ وبين القسوة والشفقة، والحسرة والغبطة، والحزم واللين، والرضا والجزع، والخوف والأمل، وغيرها من الأضداد... أجرّ قلمي فقط لأستريح.. - فبراير ٢٠٢٦

    الكاتب: إسلام البهنساوي

    0المفضلة

    29 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    كتابة جلسة الراحة 

التعليقات (0)

المزيد من إسلام البهنساوي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • جلسة كتابة