• حيث الطريق المدلهم !.

    إليك أكتب فإنتظر … إشتقتَني وأشتقتُك . . فأغمِض عينيك لأغمض عيني . . ثم أبالغ في إغماضِهما . . أتخيل شَارعاً مدلهماً . . في أخرهِ نورٌ مشعٌ . . ألقَى خيالاً جَاثياً . . يقف فجأة ماشياً . . أزيد إغماضي . . وتثقل أنفاسي . . فأحتاج مزيداً من الشهيق . . لأخرج مزيداً من الزفير . . لأتنفس . . بعمق، وفتور . . ثم أزيد . . فتقترب . . وأقترب . . أكثر وأكثر . . حيث اللا صوت إلا الطَرْقْ . . لا يكون إلا من النبض . . يقشعر القلب . . مع كل إقتراب . . هناك حيث لا أقدام . . هناك وحدي معك أكون . . لتتلاقى العيون رغم الظلام . . وتتصافح الأيدي بعد الهيام . . لتُحتضَن الأجساد، جسداً واحداً . . أنا وأنت ولا فراغ بيننا . . لا فراغ بيننا . . لا فراغ . . لا .. لأفتح عيني بعدها . . وأبتسم . . علكَ أمامي أراكَ تقف . . في واقعٍ مختلف . . عن ذا الطريق المدلهم . . ، فـ دم بخير ! عزيز قلبي، وشريانه الذي أفتقده !…

    الكاتب: عبدالرحمن دلول

    0المفضلة

    15 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    عبدالرحمن دلول حب شوق 

التعليقات (0)

المزيد من عبدالرحمن دلول

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • حيث الطريق المدلهم !.