• سرابيل السماء

    فِي وَقت سَحَرٍ عَصفه مِن .. زمْهَرير، أرعَدَت أصْوَات بَرقٍ، بلا غُيوم أو نَذير، في سَمَاء، أضحَت مَرتعاً لغِربان السِنين.. حَلقوا، فوق قاهِرة العَدو … في زمَن قريْب.. وفوق بقاع مِن الأرضِ وبُستان زَهير، وعَلى إرتِفاع نال مِما تحْته جَبل كبير، كَانت وَكسة، بل نَكسة لامَست حَتى الصَغير، في ليْلة، لا صَحوة نهَضت بهِم … ولا ضَمِير، سِتة أياَم بَعدها، قِمة لاءَات الخُرطوم … تَسِير، ثم الخِناق بلا وفَاق .. إلا عَلى فُتات وقِطمير، ثم العِتاق والنفاق والعِناق … أضحَى السَبيل، غَرّد بعَدها صَوت الطيُور، هَزيلٌ حَزين، لا شَجن فِيه ولا جَمال، إلا البُكاء والعَويل، وصَمتٌ لازم الأرجَاء، كَما يَلتزم المَريض السَرير..

    الكاتب: عبدالرحمن دلول

    0المفضلة

    17 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    حرب طيران معركة عبدالرحمن دلول 

التعليقات (0)

المزيد من عبدالرحمن دلول

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • سرابيل السماء