• التويتر الغربي بقانون عربي ..

    في ظل العلوم التكنولوجية, ظن الفيلسوف أنه سينقذ البشرية, ويقود أقلامها نحو الحرية, كالطائر الشادي يشدو بعفوية, على الشجرة الزيزفونية, فلا تؤثر عليه أية أفكار جانبية, فواصل البحث في الليالي الشتوية, وعمل الأبحاث التي ظنها سرمدية, لا تنتهي إلا بانتهاء الطبقات الأفقية, والنظرات السطحية, لأسرى قانون الحرية, والمعتقدات الشخصية, بأن أفكارهم باتت ممحية, في جوانب من عقولهم الشبابية, لا تخرج بحكم الأسس الجبرية, وسلطة الحكام الدكتاتورية, فكان ذلك سبب بحثه في الأمور العلمية, ليجد أمراً يشفي به المعتقدات الوضعية, ويحررها من العقول الإنتاجية, لتطبق وتكون أممنا الشرقية, أرقى من بعض الأمم الغربية, ويسود جوانبها شي من الديموقراطية. نظر في الأفق الدولية, تحت ظل الأحكام الإدارية, تجاه أبرياء الأفكار التنموية, والتسوية الإصلاحية, في شتى أمور الدولة الجزئية, وشؤونها الداخلية الكلية, ليحرر أقلاماُ وألسنة بنائية, تؤسس حياة كريمة بحتية, لكل أفراد المجتمعات في الدول النامِية, وزاد في الفكر حتى الساعات الفجرية, وكتب: حرروا الأقلام الإبداعية, فقتلوه المسكين !! ظن الأمور تجري كما عادة الدول الأروبية, وقبل أن يلفظ أنفاسه الفكرية, قال بلسان يملؤه الحزن بدموية, نحن الإسلام أولى بالأمور الفقهية, وتنفيذها من دون الدول الغربية, وتحقيقها في هذه الحياة الواقعية, من عكس الآيات الأزلية, تباً له أخذ الغرب الديموقراطية, من الإسلام والأحداث البطولية, ونفذوا أحكامه باختلاف معتقداتهم الدينية, ومات إثر إصابة هزت أطرافه الداخلية, وزلزلت عقله ذا الأفكار الإنتاجية. اقتاد الخبر أمناء المجالس القومية, والحماية المدنية, في الدول الغربية, تحت عناوين الحقوق الإنسانية, وضاع الحق تحت المسميات الوهمية, فالحقوق الإنسانية, ليست إلا رسوما هندسية, في دفاترنا العربية, وقوانين تطبق عند الأمم الحضارية. وفي أواخر سنينه العشرينية, شاب من تلك القرى المحلية, في أمريكية الشمالية, يبحث في الأمور الرقمية, لينشىء موقعاَ يشار له بالحرية, في الكلمة والتطبيقات العلمية, وظن أنه محاط بالأفكار العبقرية, وأسماه تغريدة فنية, واعتقد أنه سينعم بالحرية, لكل من يكتب فيه بجهرية, التي نعم بها ذاك الطير على الشجرة الزيزافونية, وضمن الهمسات التويترية, شاركه بعض أبناء الجالية العربية, ثم العالم بالمجموعية, وجاء سمير ذو الأفكار الإنشائية, والمعتقدات الاستثمارية, ليحظى بحرية الكلمة في الدول الشرقية, ويكون كالطير صاحب التغريدة القومية, والحرية لسمير صاحب الشؤون المحلية, مسكين صدق قانون الحرية, فكان من أسرى الحرية, والمعتقدات الشخصية, قتلوه بوحشية دموية في الصحراء الغربية, والشرقية, والجنوبية, وتهمته ؟!! نشر الأفكار السمومية, لزعزعة الوحدة الوطنية. نبشت القلب, وخرجت حروف سلمية, على الأسماع الثقافية ..

    الكاتب: عبدالرحمن دلول

    0المفضلة

    19 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    تويتر تطيبقات سوشيل عبدالرحمن دلول 

التعليقات (0)

المزيد من عبدالرحمن دلول

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • التويتر الغربي بقانون عربي ..