( )
Feb 23, 2026 09:05 PM Feb 23, 2026 09:05 PM
( ) لطالما سعيت جاهدة خلف كل أحلامي لكن عند الخطوة الأخيرة لكل حلم أسقط ؛ ٢٣ عامًا سعيت أين هو نصيبي؟ ٢٣ عامًا كل ماحلمت به لم يكن مقدرًا لي ،بدأت اشعر وكأن الحياة تتسلل من امامي ومن خلفي وانا أنظر ،أنظر فقط بدات لا أعرف ان كان لي نصيبًا في الدُنيا ام عند رب البرية نصيبي الأعظم وهذا هو عزائي الوحيد في كل أمري ان عند الله الجزاء الأعظم لكل بلاء أحتسبته أجرًا وكل حلم لم يكُن لي ورضيت بحكمة الإله فيه وكل همٍ أسكنته الحياة جوفي ولم أجزع ولم أسخط من رحمة الله لكنني الان مستلقية على سريري اتسائل عما ان كان لي نصيب في هذه الدنيا ؟ هل سيأتي يومًا أستلذ به بطعم الفرح؟ أعرف به معنى ان تدرك ما تتمنى ان تلمس ما تتمنى ؟ اتسائل عن النوم في حين انك سعيد كيف يكون؟ وعن استيقاظك الاول من خبر سعيد ، لأنني أعلم يقينًا معنى ان تنام وتستيقظ على فواجع الأقدار ، رغم كل ذالك الذبول أعلم ان الله لن يخذلني لن يخذل يدي اللتي مُدت له لأنه اعلم وادرى بسريرتي ومايُخفي صدري وما أُظهر ..هواجيس السابع من رمضان الساعة الخامسة فجرًا استمع لضجيج أفكاري و أدون ماتملي علي نفسي الى نفسي .


الكاتب: ظـل
0المفضلة
23 المشاهدات
0 تعليقات