العيد
Mar 19, 2026 10:17 AM Mar 19, 2026 10:17 AM
أَهَلَّ الْعِيدُ قَدْ هَلَّ السُّرُورُ هِلَالٌ بَاسِمٌ مَسْرَاهُ نُورُ مُنَاسَبَةٌ تُعِيدُ لَنَا وِصَالًا فَلَا يَبْقَى الْجَفَاءُ وَلَا النُّفُورُ أَعَادَ الْعِيدُ لِلعُوَّادِ فَرْحًا وَفَرْحُ الْعِيدِ بَهْجَتُهُ الْحُضُورُ وَهَنَّأَ كُلُّ ذِي قُرْبَى قَرِيبًا بِأَشْوَاقٍ يُعَانِقُهَا الشُّعُورُ جَدِيدُ اللِّبْسِ فِي العِيدِ ابْتِهَاجٌ جَمَالٌ يَسْتَجِيبُ لَهُ الظُّهُورُ وَجَمْعٌ فِي بُيُوتٍ لِلتَّهَانِي سَحَابٌ فِي مَجَالِسِهَا الْبَخُورُ مَوَائِدُهُمْ لُحُومٌ مِنْ أَضَاحِي لِزُوَّارٍ وَجِيرَانٍ تَدُورُ وَثُلْثُ اللَّحْمِ لِلْمِسْكِينِ حَقٌّ عَشَاءٌ أَوْ غَدَاءٌ أَوْ فُطُورُ فَيَومُ الْعِيدِ لِلْإِحْسَانِ نَبْعٌ قَنَاةٌ تُسْتَقَى مِنْهَا الْأُجُورُ أَدَامَ اَللَّهُ هَذَا الْوَصْلَ وُدًّا وَإِيلَافًا تَتُوقُ لَهُ الصُّدُورُ


الكاتب: عايد الشريفي
0المفضلة
43 المشاهدات
0 تعليقات