• وأغني

    أنا لن أجلسَ في شرفة داري و احتضاري عندما تبعد يا ضوء نهاريلا و لن أشدو لعينيك شعور يلم و لن أجلبَ ورداً لانتظاري هكذا جاء قراري أنت لا تعرف ما معنى المودة أن تلقي اهتماما للتي تهواأنت تبغي من سماء الحب وردة تسلو فيها لسويعاتٍ و تمضي وكذا الباب تصده دو نك عمراً مهما غبتم أو دنوتم.. قلبها يحفظ عهده ويهيم العمر وجداً في هواهُ إن جفا يذوي بشهده جاءني كالطير يشدو بسمائي كالظلِ ألقاهُ ورائي قلت دعنيينسج الأشعار.. يرنو لاحتوائي ابتعد.. قلتُ و دعني لعزائي دعني، رفقاً بفؤادي يا سنائي باتَ يشدو في صباحي و مسائي هكذا إنني لست كأزهار الحديقة مترف قلبي و هذا الحب حتما لا يطيقه أخشى يهواك و يبقى يتلوى بعدما تخطف شيئاً من بريقه قال عفواً..أنتِ مولاتي و أنتِ في الحقيقة صديق ٍ وأنتِ لي أيضاً ستبقينحبيَ الغالي و أنسامي الرقيقة دثريني.. أنت يا أحلى رفيقة كلما حاولت أفلت من هواهُ كان يأتيني بألف من طريقة وينادي.. مغرمٌ قلبيَ فيكِ.. ارحميني واقبليني ك الصديقة وإذا عدتُ أراهُ يتخذني كعشيقة احترت والله بأمري لا أرى أين مفري أصديقة أم رفيقة قلبي.. من يطفي حريقه أنا لا أدري لماذا يتلهف للقائي ثم يخبو خلف أسوار التنائي وإذا غبت قليلاً..يتعطش لغنائي فيه لا أبغي رؤاه ليا عزائي..يا شقائي يا لهذا الطير حطم كبريائي أَ كذا جاءَ.. لكي يحرمني منه وتغنى حتى صار القلب منه يا الهي ماذا يبغي وفؤادي كيف ينجو اليوم منهُ؟ سوف أمضي.. سوف أمضي حتى لا أنسج حرفاً في هواه لا أغني ن أعطر بعد هذا اليوم حرفي من شذاه وإذا جاءني يوماً لن أراه لن أراه يا هواهُ إنما الروح ستهوي في ثراهُ آهِ ما أتعس حالي دون شهدٍ من لماهُ قلبي و الروح فداهُ سأغني..و أغني.. حتى أذوي في هواه

    الكاتب: صباح الحكيم

    0المفضلة

    31 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من صباح الحكيم

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • وأغني