• عبء الطمأنينة

    منذُ متى لم تكُن الحياة عادلة؟ منذُ الولادة…منذُ الشقفة الأولى ليس احتياجًا بل رغبة…ولا فرق بينهما ينصتُ ملك الغابة إلى السنجاب يرى ضعفهم…واحتياجهم للحرية ويرى ابتسامةً على شفاههم رغم الغيض ملك الغابة…لم يكن سوى حلمٍ انقضى قوةٌ تتداعى وشراسةٌ مثقلةٌ بالسيطرة تهرول السناجب نحو الأشجار بفرح تمضي يومها عائدةً إلى بدايةٍ لا تنتهي تبكي…فتأوي،فتغفو تبحث عمّن يصغي…فتهدأ وتطمئن أمّا ملك الغابة فلم يكن حسودًا…بل حزينًا كان بحاجةٍ إلى أمانٍ ملموسٍ وطاهر لا يرى حزنه بل يسمع صوته في داخله… فتتهاوى قوته وحين اعترف قال: من أنا؟ أين رفاقي؟ ما حقيقتي؟ لا يبتغي سوى الأمان! لكن ما مصدر الأمان…لمن يُهدي الأمان؟

    الكاتب: شهد

    0المفضلة

    33 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من شهد

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • عبء الطمأنينة

    المزيد من شهد

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة